<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" >
<channel>
<title> الرأي الحر                                                   free opeenion </title>
<link>http://oppenion.nireblog.com</link>
<description>قلم كل الاحرار </description>
<pubDate>Wed, 23 Jul 2008 21:58:42 +0100</pubDate>
<image>
<title> الرأي الحر                                                   free opeenion </title>
<url>http://nireblog.com/imagenes/logo.png</url>
<link>http://oppenion.nireblog.com</link>
</image>
<generator>http://nireblog.com</generator>
	<item>
	<title>ما بين المسجد الاقصي ومكة</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a9</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a9</guid>
		<description><![CDATA[<p>ما بين المسجد الاقصي ومكة </p>
<p>14/02/2007</p>
<p>الكل يجمع علي أن ما يحدث للمسجد الأقصي من هدم لبعض معالمه، ما هو الا مقدمة لتأسيس أخطر أمر واقع شهده منذ عام 1967، وربما منذ اندحار الصليبيين عنه!<br />
ألا وهو المتمثل في تدشين طريق ممتد من حائط البراق الغربي (حيث السيطرة اليهودية الصهيونية الكاملة) مباشرة الي داخل أسوار الأقصي عبر بوابة باب المغاربة التي يسيطر الصهاينة علي مفاتيحها والتحكم فيها منذ عام 1967 ايضا.<br />
وسيستطيع الصهاينة ان هم تمكنوا من تدشين هذه الطريق من الانتقال وبأي أعداد وبأي كيفية، في وضح النهار أو تحت جنح الظلام، داخل أسوار الأقصي، لفعل ما فشلوا في فعله هناك حتي الآن.. وهو نيتهم المبيتة وغير الخافية في بناء هيكل مزعوم!<br />
ولمن لا يعرف التضاريس هناك، فان جميع أبواب المسجد الأقصي المفتوحة أمام الجمهور تمر جميعها عبر التجمعات السكنية والتجارية المقدسية الفلسطينية، وعبر أزقة وطرقات بيت المقدس الضيقة.. وهو ما مكن الفلسطينيين حتي يومنا هذا من التنبه المبكر لجميع محاولات الاقتحام اليهودية ـ الصهيونية داخل المسجد الاقصي السابقة، لأن تلك المحاولات والاقتحامات والمسيرات الصهيونية كانت بالضرورة تمر عبر تلكم التجمعات المقدسية، وهو ما كان يؤدي الي استنفار أهل القدس ومن فيها ومن حولها ومن استطاع الوصول اليها من أهل فلسطين بعامة، الي جانب سدنة وحراس الأقصي الذين كانوا يحبطون ويتصدون للمحاولات السابقة، وحتي افشالها، بما في ذلك اقتحام شارون الأخير وجنده، الذي فجر انتفاضة الأقصي الراهنة. أما الآن واذا ما نجح الصهاينة في شق هذا الطريق الجديد ـ لا قدر الله ـ ومن ثم اعطوه صبغة قانونية ومن ثم سياحية ، فانه سيكون بمقدورهم الوصول الي الأقصي دون الاحتكاك بالتجمعات الفلسطينية أو ربما دون علمها، وذلك عبر هذا الطريق الالتفافي البديل!! هذا ناهيك عن الأنفاق التي يحفرونها ليل نهار وهم وحدهم يتحكمون بها ويسيطرون عليها!<br />
ووقتئذ سيكون بقدورهم ادخال أسلحة ومواد بناء وافراد وغيره مما يلزم لفرض أمر واقع مرعب جديد يبدأ في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد المتاخمة لباب المغاربة، وهنا ستكون بداية الكارثة الكبري المؤجلة!<br />
ومن ناحية اخري فالكل يجمع أيضا علي أن ما يحدث للأقصي ما كان ليحدث لولا فرقة العرب والمسلمين والفلسطينيين، واستغلال الصهاينة ومن وراءهم لهذا الواقع الذي انعدمت فيه الكرامة للأسف. فبعد قياس امريكا لردة فعل العرب والمسلمين علي تسميم ياسر عرفات في شهر رمضان المبارك (عند الله) واغتيال صدام حسين أول أيام عيد الأضحي المبارك (عند الله)، واستهداف المشاعر والرموز الدينية لأمة العرب، التي لم تعد تحرك ساكنا بل تتفرج علي مخالب الفتنة التي توشك أن تعصف بالمنطقة جغرافيا وتاريخيا وحضاريا وتذهب بمقدراتها، نقول بعد ذلك يبدو أن امريكا والغرب باتوا مقتنعين بموت العرب سريريا! أو ربما رأت فيهم العرب البائدة لتفعل في واقعهم ما تشاء!
</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a9#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Wed, 14 Feb 2007 13:00:32 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>ما بين اعلام السلطة واعلام الناس</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/uo-ousu-oouou-ououoo-uoouou-ouuoo</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/uo-ousu-oouou-ououoo-uoouou-ouuoo</guid>
		<description><![CDATA[<p>ما بين اعلام السلطة واعلام الناس </p>
<p>14/02/2007</p>
<p>يا فرحة العادلي برجالته.. في الشرطة والتليفزيون!<br />
ما أحلي الرجوع إليكم! كتبتها مرة في هذه الزاوية عندما توقفت عمدا عن الكتابة لعدة أشهر.. حرصا علي احترام حق القارئ في ألا يقرأ لكاتب يوشك أن يقع في فخ التكرار والاجترار.. بعد أن وجد كـُـتاب مصريون كـُـثر أنفسهم- وأنا منهم- وقد غرقوا في متاهة سخف (وبجاحة) منظومة الأمن والسلطة المستبدة في مصر.. كل يوم يمارس النظام بكل هيئاته نفس التعدي علي حقوق الإنسان المصري وكل يوم يكتب المصريون تحديا لهذا الاستبداد.. حتي صارت المسألة وكأنها (عقد غير مكتوب) بين الطرفين.. يقول فيه رجال السلطة بكل أنواعها (عايزين تكتبوا يا مجانين؟ إكتبوا!.. إكتبوا اللي انتو عايزينه واحنا نعمل اللي احنا عايزينه.. إكتبوا يا مجانين!) يجوز إذن للكاتب أن ييأس ولكن فقط لبضع لحظات.. لا يجوز له أن يتمادي في اليأس.. هكذا كان الرجوع إليكم المرة الماضية، واليوم .. أعيدها بعد غيبة أخري لقرابة ثلاثة أشهر افتقدت فيها التواصل معكم، كان الانقطاع الأخير لعدة أسباب منها ضغط العمل.. لكن علي مدي سنوات من الكتابة هنا.. كنت أحرص علي عدم الإشارة من قريب أو بعيد إلي أنني أعمل في قناة الجزيرة، فالكتابة هنا كانت (وستظل) بصفتي مواطنة مصرية عربية حرة.. تكتب في جريدة عربية اختارت منذ البدء صف الناس لا السلطة.. في كل أنحاء العالم العربي، الآن.. وقد عرف كثير من القراء الأعزاء طبيعة عملي.. بعد تجربة مع الأمن في مصر تصادف أن تناولتها عدة وسائل إعلامية.. سواء جرائد أو قنوات فضائية من ضمنها قناة الجزيرة طبعا.. أشير أولا إلي أنها تجربة كتبت تفاصيلها الكاملة في صفحة أخري من هذه الجريدة العزيزة عليّ وعلي قرائها.. صفحة (مذكرات وكتب).. (فقط من باب أن نضيف بندا جديدا في العقد غير المكتوب مع السلطة.. وهذه المرة الكلمة لنا.. عايزين تستبدوا يا.. عاقلين؟ استبدوا!.. انتو استبدوا واحنا حنكتب.. ونفضل نكتب.. انتو استبدوا واحنا حنفضل نفضحكم.. صحيح انتو مفضوحين أصلا.. لكن مزيد من فضحكم يا.. عاقلين.. واجب علينا!) وأشير ثانيا إلي أن هذه الزاوية (فضائيات) ليست لكتابة تجارب ذاتية مباشرة.. لكن كسر تلك القاعدة في السطور الماضية كان من باب التوضيح.. الآن نعود معا.. لأداء الواجب!<br />
للناس إعلامهم في بلادنا وللسلطة إعلامها.. ويمكن لكل لبيب أو حتي غير لبيب.. تمييز الفرق، أتذكرون فيلم (البداية)؟ حين كان الفنان الجميل المرحوم أحمد زكي يؤدي دور عامل تلتقي معه مذيعة تليفزيون السلطة. كانت يسرا قد أدت هذا الدور بإبداع ملحوظ.. حينها كان العامل يقول للميكروفون الذي تدفعه المذيعة دفعا في فمه تكاد به تكسر أسنانه.. بينما هو يتأتئ مرتبكا وعينه تزوغ يمينا ويسارا: احنا ياهانم كويسين قوي وكل شيء حلو قوي والحاجات رخيصة قوي والدنيا حلوة خالص والحكومة بتحترمنا خالص واحنا عايشين عيشة فل خالص وأحلي من كده والنبي مفيش ! هكذا إذن اعتدنا أن تكون طريقة تواصل تليفزيون الحكومة المصرية مع الناس.. وهي طريقة لا يغيرونها رغم مرور الزمن ولا يطورون فيها من أساليبهم.. حتي يعني من باب (التمكن) يعني في أداء مهمتهم الإعلامية الأمنية! فبعد مصادرة رجال مباحث أمن الدولة لشرائط فيلم وثائقي كان يجري الإعداد له من قبل فريق الجزيرة عن (شكاوي المواطنين من سوء معاملة الشرطة المصرية).. فإن الشرائط الموجودة في النيابة باعتبارها (حرزا مضبوطا!) وصلت بقدرة قادر إلي التليفزيون المصري!.. وعموما هذا شيء لا يُدهش من يعرف ـ بحكم التجربة والعشرة مع حكومات مصر ـ أن التليفزيون المصري تابع بائس مسكين للداخلية والأمن.. في دولة طبيعتها طبيعة بوليسية يحكمها البوليس أصلا.. والبوليس نفسه يحركه كالدمية ذلك اللهّو الخفي (بصراحة هو مش خفي!.. لكن شعبيا اسمه كده.. بس مين في مصر ميعرفش يعني.. المعلم الكبير؟!) وفي برنامج اسمه البيت بيتك (وكثير من المصريين يهزأ من هذا الاسم.. ويعتبر أن البيت مش بيته وإنما بيت المفضوحين من رجال وأعوان الحكومة البوليسية التي تحتاج لبيت مثل هذا يحاول عبثا.. أن يستر عليها!) تم عرض شرائط لا يملكها التليفزيون المصري ولا تملكها الشرطة ولا النيابة ولا أي جهة سوي من أنتجها.. الشرائط التي عرضت قال عنها مذيع برتبة (مقدم) برنامج إنها (صور مفبركة عن تعذيب المواطنين في أقسام الشرطة من شأنها الإساءة لسمعة البلاد).. يا سلام.. جبت التايهة! لكن هذا شيء لا يستغرب من تليفزيون بوليسي! إنما الأكثر دلالة علي مستوي ذكاء إعلام السلطة- الذي يسخر منه العالم في أرجاء الدنيا- أنهم ذهبوا- أي والله العظيم- ذهبوا إلي أقسام الشرطة التي سمحت الداخلية لهم بدخولها من باب إن البيت بيتهم! وأمسكوا بميكروفون يشبه ميكروفون يسرا الذي دفعته دفعا في فم العامل الغلبان ليحكي عن رفع الحكومة قبعاتها وطواقيها لكل العمال.. دفعوا الميكروفون في فم بعض المتهمين المحتجزين في أقسام الشرطة وسألوهم: الظباط بيعاملوكم إزاي؟! (يا فرحة شعبنا بكم وبإعلامكم ومستوي ذكائكم وقدراتكم الإعلامية الفذة.. خليتوا إيه لغيركم؟ خليتوا للحلوين إيه؟!) المتهمون طبعا من بينهم (نشال وهجام وخلافه) قالوا شيئا يشبه ما قاله أحمد زكي: والله بيعاملونا أحسن معاملة وبيجيبولنا شاي وطيبين خالص ومفيش أي حاجة من أي حاجة والضابط والله بيقوم من علي الكرسي ويقعدني ! يعني الضابط المصري ـ بحسب منهجية إعلام البيت بيتهم ـ يتعامل مع النشالين المحتجزين بمنهج (أطبطب وأدلع)! يعني الصحافي والحقوقي والمحامي المصري ما هم وأمثالهم إلا أفاقون.. يفترون علي الشرطة المصرية الحنونة.. يفترون حينما يرصدون بالصوت والصورة والمتابعة للقضايا المرفوعة في المحاكم علي ضباط (طبطبوا علي المواطنين ودلعوهم أيما طبطبة وأيما دلع)، والدليل علي هذا الافتراء؟! الدليل قالولو..! النشالون المحتجزون في قسم شرطة سمحت وزارة الداخلية بدخول الكاميرا والميكروفون إليه.. قالولو ـ للمذيع برتبة (مقدم) برامج ـ إن الشرطة حلوة وطيبة وحنونة خالص! يا فرحة العادلي برجالته في الشرطة والتليفزيون!<br />
عموما.. كون المصريين مشهورين بالطيبة والدفء الإنساني.. هذا لا يمنع أن ذكاءهم الجمعي والفردي علي حد سواء قادر علي التمييز بين إعلام محترم و.. إعلام قالولو!<br />
يا سادة.. ما يسيء لسمعة البلاد ليس فضح الصحافيين لانتهاك النظام المصري لحقوق الإنسان.. وإنما ما يسيء لسمعة مصر حقا أن يفتضح أمام العالم (مستوي ذكاء) بعض رجال الأمن المصري.. سواء في الشرطة أو في التليفزيون!.. مع إن مصر مليئة بالشباب الذكي.. فلماذا يعمل في الأمن ـ شرطة وتليفزيونا ـ رجال بهذه الدرجة من.. الذكاوة! أووف.. فضحتونا قدام الأجانب.. بصراحة.. مكسوفالكم!</p>
<p>العاشرة مساء مرة أخري: برلمانيون.. لكن ظرفاء!</p>
<p>والله زمان يا برنامجي المفضل! منذ فترة طويلة لم أتابع برنامج (العاشرة مساء) علي قناة دريم المصرية الخاصة.. وهو برنامج يبذل فريق إعداده مجهودا ملموسا كي (يقترب من هواجس الناس) في مصر.. في حدود السقف المتاح من حرية ستكون نتيجة اختراقه.. إغلاق دكانة البرنامج من بابها! وتتمتع مقدمته مني الشاذلي بروح (حلوة) وبساطة ودفء.. وإن كان (يعيبها) إصرارها علي (النطق الصحيح) لحروف الثاء والضاد والذال! وهذه حروف تبدو- لغويا- (مشكلة مصرية)، لأن المصري في لهجته المحلية لا يخرج لسانه أبدا عند نطق تلك الحروف.. لذلك يشعر بمدي (عبء) أن يفعلها دون أن يرتبك أو يفقد تواصل أفكاره، ما علينا.. يمكن للعزيزة مني أن تقول (مسلا) بدلا من قول (مثلا) دون أن تشعر بتأنيب الضمير!.. عادة ما أمزح مع أصدقائي من غير المصريين بالقول: بصراحة احنا في مصر بنحترم اللغة العربية. عشان كده مبنحبش نطلع لها لساننا! كانت هذه ملاحظة جانبية عندما عدت لمتابعة برنامج العاشرة مساء خلال الأسبوع الماضي.. وكانت بالحلقة فقرات عديدة تمس حياة الناس في مصر.. من فقرة تتابع عمالا يضربون ويعتصمون في شبين الكوم احتجاجا علي عدم صرف مستحقاتهم التي (بلعتها) الشركة القابضة عندما باعت مصنعهم للمستثمر الهندي، وفقرة عن المصريين المسجونين في إسرائيل، وفقرات أخري كانت من بينها فقرة مع (عضو مجلس الشعب) الذي أعلن أن أولاده (يخجلون) من إعلان أن أباهم عضو في مجلس الشعب! وبرر ذلك بقوله إن الإعلام والسينما والتليفزيون هم الذين (شوهوا) صورة البرلماني المصري، وقال إن مسلسلا كانت قصته تدور حول شخصية رجل حسن السمعة والمكانة بين الناس.. وبعد أن ترشح لعضوية مجلس الشعب.ودخله.. انحرف! مسألة بالفعل تثير الانتباه.. لماذا فقد المصريون الثقة في (ممثليهم)؟! ربما يجب تغيير السؤال قليلا.. هل أعضاء مجلس الشعب هم فعلا ممثلو الشعب؟! كيف يكون من بين ممثلي الشعب المصري في البرلمان تجار مخدرات وهاربون بالقروض وقتلة يدسون السموم في أكياس الدماء في المستشفيات التي يلجأ إليها شعب (يمثلونه)؟! إما إنهم ليسوا ممثليه الحقيقيين أو أنه.. ليس شعبهم! بالتأكيد يوجد من بين أعضاء مجلس الشعب من هو (مستقيم) يحاول جاهدا أن يجد (لشعبه) موطئ قدم.. في مجلس ثبت عبر السنوات الماضية (وبأحكام قضائية) أن عددا من أعضائه هم بلا مواربة.. مجرمون! لكن.. وكأن المواطن المصري مقدر عليه أن يُحكم لا بممثليه وإنما بممثلين للإجرام.. يتحكمون في مصيره علي كل مستوي.. بدءا بمستوي قاعدة الشعب وحتي.. قمة الهرم! وكأن المصريين (انتخبوا) ـ إذا صح أنهم مارسوا فعل الانتخاب ذات يوم أصلا- علي كل مستوي من يقول لهم: انتخبوني.. فأنا خير من يمثلكم.. ويمثل بكم.. ويمثل عليكم!
</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/uo-ousu-oouou-ououoo-uoouou-ouuoo#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Wed, 14 Feb 2007 12:54:40 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>مطلوب حيا او حيا</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/uouuo-ouso-ou-ouso</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/uouuo-ouso-ou-ouso</guid>
		<description><![CDATA[<p>اعلنت امريكا بالامس انها رصدت مكافأة لمن يلقي القبض على الدكتور بمضان عبد الله شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين و قد ردت على هذا الكلام سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي و توعدت باستهداف رايس وزيرة خارجية امريكا<br />
السؤال الان هو لماذا امريكا تريد استهداف شلحمع العلم ان هذا الرجل لا يحب الاضواء و يعمل من خلف الستار<br />
ولماذا امريكا بالذات<br />
؟؟؟؟؟؟لقد ارادته اسرائيل من قبل و غشلت في اغتياله و الان جاء دور امريكا و ستفشل في مرادها انشاء الله </p>
<p>و للاطلاع على اخر الاخبار الفلسطينية و سماع نشرات الاخبار من قلب غزة و من قلب فلسطين لنستمع الى اذاعة صوت القدس و اذاعة الاقصى<br />
alaqsavoic.ps
</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2007/02/14/uouuo-ouso-ou-ouso#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Wed, 14 Feb 2007 11:08:36 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>        عالم و لا</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/12/26/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88-%d9%84%d8%a7</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/12/26/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88-%d9%84%d8%a7</guid>
		<description><![CDATA[<p>
ان العالم الظالم اليوم يتغنى بتبعيته لامريكا و الكيان الصهيوني<br />
و العرب نيام<br />
لو ان الكلام الذي يقال القي على جبل لبكي من الالم و الحسرة ليس كلى نفسه بل على العرب الذين لا يعرفون ان مصيرهم هي نار تلظى<br />
العرب ؟؟؟؟؟<br />
من العرب؟؟؟؟؟؟ ما العرب ؟؟؟؟؟<br />
لم العرب؟؟؟؟؟<br />
ان العرب اليوم اصبحوا في اوج انهيارهم<br />
الديني<br />
الاخلاقي<br />
الاجتماعي<br />
لماذا ؟؟؟؟؟ظ<br />
الجواب في نفوسنا<br />
لنقف مع انفسنا لحظة و نفكر<br />
من المؤكد اننا سنصل الى ان العيب و الخطأفينا نحن  العرب</p>
<p> متى تأتي النهضة
</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/12/26/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88-%d9%84%d8%a7#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Tue, 26 Dec 2006 15:29:23 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>مستقبل الصناعات العسكرية الاسرائيلية</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/30/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/30/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9</guid>
		<description><![CDATA[<p>اقتصرت أنشطة "إسرائيل" في مجال التصنيع العسكري حتى حرب 1967على صيانة الأسلحة والنظم الموجودة وإنتاج أسلحة تقليدية من حقبة الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى تطوير بعض الأنظمة المتقدمة. غير أنه بعد عام 1967 حدث تغيير جذري في صناعة الأسلحة الإسرائيلية وذلك بسبب حظر السلاح الفرنسي حيث كانت فرنسا خلال الفترة من 1956 ـ 1967 المورد الرئيسي للسلاح الثقيل إلى "إسرائيل". وقد تغيرت السياسة الفرنسية تجاه "إسرائيل" علي نحو مفاجئ عام 1967 في أعقاب عدوان حزيران وعبر الرئيس الفرنسي ديغول عن غضبه من رفض "إسرائيل" مشورته في عدم شن الحرب، وذلك بفرضه حظراً مباشراً على شحن المزيد من الأسلحة من جانب واحد. وتم إيقاف الطلبات غير الموردة وحتى تلك التي كانت "إسرائيل" قد دفعت ثمنها، ولم يقبل المزيد من طلبات الأسلحة.<br />
نتيجة لذلك عكفت "إسرائيل" على سياسة جديدة في محاولة لتطوير وإنتاج حاجاتها من جميع أنواع الأسلحة. وأدي هذا الشعور الملح بضرورة تحقيق الاستقلال عن الموردين الأجانب إلى ثورة صناعية لا سابق لها، وكان الزخم الأساسي لها موجهاً نحو تصنيع المعدات العسكرية. وخلال السنوات الثلاث التالية لعام 1967، ضاعفت الصناعة العسكرية إنتاجها أربع مرات. واشتدت جهود البحوث والتطوير، وأصبح هناك ميل لتفضيل وضع تصاميم مستقلة وصنع النظم الفرعية الهامة على ترتيبات الحصول على تراخيص لصنعها أو إنتاجها بالمشاركة مع شركات أجنبية.<br />
وقد حققت الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال هذه الفترة عدد من الإنجازات مثل التصميم المحلي لطائرة مقاتلة نفاثة بسرعة 1.2 ماك عام 1972، والمقاتلة النفاثة كفير سي2 (1975)، ونظام باراك الجديد الدفاعي المضاد للصواريخ (1981)، وتطوير دبابة ميركافا وأسلحة أخرى منها مركبات توجه عن بعد وأنظمة قتال إلكترونية ومضادة للحرب الإلكترونية، ومعدات بحرية متنوعة بداية من نظم القيادة<br />
والتحكم والمدافع المضادة للصواريخ إلى عدد متنوع من قوارب الدورية. وفي عام 1981 أصبح لدي "إسرائيل" إمكانات عالية في مجمل الميادين الصناعية العسكرية والأمنية، وأصبح بمقدورها إنتاج معظم ما تحتاجه من السلاح .<br />
وترجع العديد من التقديرات الأسباب المباشرة لتطوير صناعة الأسلحة الإسرائيلية بعدم الثقة بالموردين في ضوء تجارب الحظر التي تعرضت لها "إسرائيل"، وكذلك إلى عوامل اقتصادية وسياسية. فقد تعززت رغبة "إسرائيل" في تطوير صناعة سلاح خاص بها بفعل حظر شحن الأسلحة إليها، الذي كانت تفرضه الدول من وقت إلى آخر مثل قيام الولايات المتحدة وبريطانيا وعدة بلدان أخرى بفرض حظر على شحن الأسلحة إلى الطرفين المتحاربين خلال الحرب العربية- الإسرائيلية الأولى عام 1948، وفرض فرنسا حظر شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" في أعقاب حرب حزيران 1967، كما عزز ديغول الحظر المفروض بعد عامين ردا على تدمير "إسرائيل" 13 طائرة تجارية لبنانية كانت رابضة في مطار بيروت. وواجهت "إسرائيل" مشكلات مشابهة في الأعوام اللاحقة. من جهة ثانية حفزت العوامل الاقتصادية على تطوير صناعة السلاح الإسرائيلية. فقد ألقت المتطلبات العسكرية عبئا كبيراً على الاقتصاد الإسرائيلي، إذ نمت الواردات العسكرية الإسرائيلية بين عامين 1966 و1972 من 116 مليون دولار إلى 800 مليون دولار سنوياً. وتسبب البناء العسكري في أعقاب حرب 1967 في نصف العجز التجاري عام 1968، وتضاعف استخدام الأرصدة من العملات الصعبة لشراء المعدات العسكرية ثلاث مرات في سنة واحدة. ومن هنا كان يمكن لإنتاج السلاح محلياً بشكل موسع التخفيف من تلك المشكلات.<br />
وفي هذا الإطار استندت سياسة "إسرائيل" التسليحية على أربعة دوافع : الأول أن الإنتاج المحلي يخفض كمية واردات السلاح وبذلك يقلص الفجوة التجارية المتزايدة الاتساع.<br />
ويساعد هذا البديل لاستيراد الأسلحة ليس في توفير العملات الصعبة وحسب ، بل على توفير الأرصدة المحلية لأن الإنتاج المحلي أقل تكلفة من الإنتاج الأجنبي. والثانية أن إيجاد فرص عمل يساعد على إيقاف نزف الأدمغة وهجرتها وجذب المهاجرين المهرة. والثالثة أن نشاطات البحوث والتطوير سيكون لها تأثير إيجابي على القطاع غير العسكري، ويحفز التقدم التكنولوجي للصناعات المتطورة. والرابعة أن أرباح المبيعات الخارجية تجلب عملات صعبة، إضافة إلى ما يتوافر منها نتيجة لوجود بديل عن الاستيراد. ونتيجة لذلك كله انحسر عبء الواردات العسكرية عن كاهل العجز التجاري الإسرائيلي، وانخفض من 42.4 في المائة في الفترة من 1968 ـ 1972 إلى 13.4 في المئة في الفترة من 1976 ـ 1980، مما شجع على التوسع في صناعة الأسلحة.<br />
وبطبعة الحال يضاف إلى ذلك سيطرة شعور قوي لدى عموم الإسرائيليين بأن تصنيع السلاح هو "واجب مقدس" تقتضيه ضرورة حماية وجود "إسرائيل" المحاطة بأعداء من كل الجهات. كما أن "إسرائيل" كانت على الدوام تستغل صادراتها من الأسلحة لفتح علاقات أو تعزيزها مع الدول الأخرى في وقت كانت المقاطعة العربية فاعلة على الساحة الدولية مثل بداية علاقات "إسرائيل" مع الهند والصين. </p>
<p>* الصناعات الدقيقة </p>
<p>لقد تركزت الجهود المبكرة لصناعة السلاح الإسرائيلية على تقديم نظم التسليح الأساسية مثل الدبابات والمقاتلات والمدفعية وقوارب الدورية. وتحول التركيز الآن إلى صنع نظم فرعية إلكترونية متقدمة. فمثلاً بدلاً من التركيز على الدرع المحسن وحجم مدفع الدبابة، انتقلت "إسرائيل" إلى تعزيز الإلكترونيات الرقمية لتحسين قدرة التدمير وطول عمر دبابة ميركافا الإسرائيلية. وقد مكن التركيز على النظم الفرعية الإلكترونية صناعة السلاح الإسرائيلية من صنع عشرات المكونات المعقدة تكنولوجياً والتي تمنح نظم الدفاع التي مضى على استعمالها عشرين أو ثلاثين عاماً حياة جديدة، ومكنها من تحسين وتطوير قدرات الطائرات المقاتلة والعمودية والمركبات القتالية ونظم القيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات. ويمكن رؤية ذلك في عدد من البرامج مثل اكتساب البحرية الإسرائيلية قارب دورية سريع من شركة صنع سفن أميركية. فقد جردت "إسرائيل" القارب من كل الإلكترونيات الموجودة فيه وركبت عليه نظمها الخاصة بالقيادة والتوجيه وأجهزة الحرب الإلكترونية.<br />
ومع انتهاء الحرب الباردة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي دخلت الصناعات العسكرية الإسرائيلية في أزمة، نظراً لتقلص سوق الأسلحة والمنافسة الشديدة بين منتجي الأسلحة في العالم. كما أدى التطور التكنولوجي السريع في مجال الأسلحة إلى ارتفاع مذهل في تكلفة إنتاج السلاح المتطور الذي أصبحت الدول العظمى فقط مثل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا قادرة على تمويله. غير أن بعض الصفقات الضخمة التي أبرمتها الصناعات العسكرية الإسرائيلية مثل صفقة أجهزة الإنذار المبكر للهند التي تفوق قيمتها عن ملياري دولار وقبلها صفقة تحديث الدبابات التركية بقيمة 700 مليون دولار إضافة إلى صفقات أقل حجما مع دول أوربا الشرقية ودول في أميركا اللاتينية فضلا عن المساعدات التي قدمتها الحكومتان الأميركية والإسرائيلية لهذه الصناعات، كل ذلك ساهم في تخفيف حدة الأزمة التي تعيشها .<br />
وكمثال على الطبيعة الإنقاذية لهذه الصفقات بالنسبة للصناعات العسكرية، فإن صفقة تحديث 170 دبابة تركية كمرحلة أولى بقيمة سبعمائة مليون دولار تعني تشغيل خمس وثلاثين شركة إسرائيلية وأجنبية. وهذا يعني الشيء الكثير للاقتصاد الإسرائيلي الذي تفيد التقديرات بقرب انهيار 17% من شركاته. </p>
<p>* إسرائيل خامس أكبر مصدر للسلاح </p>
<p>كانت "إسرائيل" عام 2002 خامس مصدر للأسلحة في العالم بفضل الزيادة الهائلة في مبيعاتها كما أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية .<br />
وبلغت قيمة صادرات الأسلحة الإسرائيلية 8،4 مليارات دولار في العام 2002، أي بارتفاع نسبته 70% تقريباً مقارنة بالعام السابق عندما سجلت هذه المبيعات 5،2 مليار دولار.<br />
وبفضل هذا الارتفاع الكبير أصبحت "إسرائيل" خامس مصدر للأسلحة في العالم بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا واليابان وفقا للوزارة.<br />
لكن مع أخذ الاتحاد الأوربي ككل فإن "إسرائيل" لا تأخذ بالاعتبار في هذا التصنيف دولاً أوربية مختلفة قد تأتي على أساس فردي أمامها مثل بريطانيا وفرنسا. ولا تشير أيضا إلى الصين .<br />
واعتبر الخبير الإسرائيلي في شؤون الحرب الجنرال المتقاعد "أبراهام روتيم" أن السبب الرئيسي لهذه القفزة هو أن أسواقاً جديدة تنشأ ولا سيما منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر وباتت دول عدة تشعر بالحاجة إلى تحديث قواتها لمواجهة التهديدات في كل الاتجاهات.<br />
ويستحوذ سوق التصدير على 75% من مبيعات الصناعة العسكرية بينما يستحوذ السوق المحلي على 25% فقط. ويتضمن السوق الأخير مبيعات للجيش الإسرائيلي والشرطة وجهاز الأمن العام. كما استفادت صادرات الأسلحة الإسرائيلية من الحرب على العراق سواء عبر بيع أسلحة للجيش الأميركي أم من خلال إظهار أهمية الصواريخ الموجهة والأنظمة المعلوماتية التي تهدف إلى إدارة مجمل المعلومات في ساحة القتال وهي الأسلحة التي جعلتها "إسرائيل" مجال تخصصها.<br />
والدولة الرئيسية التي تشتري أسلحة إسرائيلية هي الولايات المتحدة التي تزود "إسرائيل" بمساعدة عسكرية سنوية قيمتها 1،2 مليار دولار. كما وافقت الحكومة الأميركية على دفع مليار دولار مساعدات و10 مليارات ضمانات قروض.<br />
وبعد الولايات المتحدة تأتي عدد كبير من الدول الآسيوية في سلم الدول التي تشتري أسلحة إسرائيلية ثم أوربا وأميركا اللاتينية، في حين أن حجم الصادرات إلى إفريقيا يقتصر على عشرات ملايين الدولارات. ولم تنشر وزارة الحرب الإسرائيلية مزيداً من التفاصيل حول الدول التي تشتري منها أسلحة. لكنها أعلنت أن القفزة التي سجلت في طلبيات الشراء العام قبل الماضي عائدة، في قسم كبير منها إلى الهند التي باتت أحد أفضل زبائن الصناعات العسكرية الإسرائيلية.</p>
<p>* أهم شركات السلاح الإسرائيلية</p>
<p>يمثل الإنفاق على التزود بالسلاح وبناء المصانع العسكرية قيمة كبيرة من جملة الناتج الإجمالي الإسرائيلي، ففي الفترة من العام 1950 إلى 1955 وصلت نسبة الإنفاق على تصنيع وشراء الأسلحة 72% من جملة الناتج القومي الإسرائيلي. وفي العام 1974 وصل إلى 36% وبلغ عام 1975 نحو 37% والعام 1979انخفض إلى 22% وفي العام 1982 ارتفع إلى 28،7% وفي العام 2000 وصل إلى 25%.وكان للرغبة المتزايدة في إمداد المؤسسة العسكرية بأفضل الأسلحة أثره الكبير في وجود العديد من الإيجابيات والسلبيات لـ"إسرائيل". وكانت أبرز الإيجابيات امتلاك الجيش لأفضل الأسلحة التي تمتلكها كبرى الجيوش العالمية مثل الجيش الأميركي أو البريطاني. وباتت "إسرائيل" مكتفية ذاتياً على صعيد التسلح. بل وأنشأت الكثير من الشركات المتخصصة في صناعة الأسلحة التي أصبحت حالياً هي الصناعة الأكثر تطوراً في "إسرائيل".<br />
ومن أبرزها "مؤسسة الصناعات العسكرية الإسرائيلية" المتخصصة في صنع الأسلحة الخفيفة والمدافع والذخيرة، "وشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية" التي تقوم بصناعة الطائرات المقاتلة والصواريخ والزوارق إضافة إلى إعادة هيكلة كثير من الهيئات العسكرية مثل "شركة رفائيل " هيئة تطوير الوسائل القتالية" والمهتمة بشؤون البحث العسكري وتصنيع المعدات العسكرية المتطورة مثل الرادارات وأجهزة التنصت والتتبع من أكبر الشركات في مجال البحث العلمي والعسكري، وغيرها من المؤسسات التي تصنع المقاتلات الحربية والصواريخ والدبابات والذخيرة والأسلحة الكيماوية.<br />
وعلى الرغم من التطور الكبير في الصناعات الحربية الإسرائيلية، إلا أن ذلك خلف بدوره الكثير من السلبيات، أبرزها امتلاء المخازن العسكرية بالأسلحة، سواء القديمة أو الحديثة، مما دفع "إسرائيل" للبحث في الأسواق الجديدة لبيع هذه الأسلحة مع إدخال تعديلات تقنية على معظمها من أجل تحديثها وتحقيق مكاسب مادية من وراء بيعها، وقد أولى أرئيل شارون اهتماما خاصا بتلك المسألة منذ توليه منصبه، حيث وضع كافة هيئات التصنيع العسكرية تحت قيادته وإشرافه وضاعف من الحوافز والرواتب التي يحصل عليها العاملون في تلك الهيئات، وبلور خطة "هاينشك" التي تعني بالعربية "السلاح" وتقوم على زيادة إعداد مؤسسات التصنيع العسكري ورفع الامتيازات الخاصة للعاملين فيها، مما أدى لارتفاع إعداد تلك المؤسسات من 150مؤسسة إلى 225، وزاد عدد ا لعاملين فيها من 150 ألفاً إلى قرابة 220 ألف عامل وهو ما أفضى إلى زيادة أهمية تلك الصناعة في ظل ارتفاع أعداد العاملين فيها وارتباط قطاع كبير من سوق العمل الإسرائيلي بها. وقد أكد وزير العمل والرفاه "شلوموبنزيري" في حوار له مع إذاعة "صوت إسرائيل" أن الصناعات العسكرية أصبحت خلال الفترة الأخيرة أهم قطاع يساهم في الحد من مشكلة البطالة ويحسن من الوضع الاقتصادي السيئ الذي تعيشه "إسرائيل" خلال الفترة الحالية خاصة مع الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تكبدتها "إسرائيل" جراء الانتفاضة الفلسطينية والتي قدرت بثلاثة مليارات دولار. </p>
<p>* أخطر الأسلحة لدى إسرائيل محاط بالغموض</p>
<p>يقول "سيمور هيرش" في كتابه "الخيار شمشون" الذي يكشف فيه أسرار الترسانة الذرية الإسرائيلية بوصفها واحداً من أكثر أسرار العالم التي بقيت محاطة بالغموض:"أن إسرائيل ولدت كقوة نووية " انطلاقا من تصميم بعض قادتها المؤسسين على أن لا يتمكن أي عدو مستقبلي من تعريضها لإبادة جماعية، وكما حطم شمشون المعبد وقتل نفسه مع أعدائه، فإن "إسرائيل" ستفعل الشيء نفسه بمن يسعى لتدميرها .<br />
وتجمع أغلب المصادر إضافة إلى "سيمور هيرش" على اعتبار مطلع الستينات كانت البداية الحقيقة لدخول "إسرائيل" مرحلة القدرة على امتلاك القدرة النووية، التي ما إن انتصفت حتى أصبح مفاعل ديمونا بصحراء النقب الذي شيد سنة 1962 قادراً على الإنتاج غير أن خطوات البحث والاستعداد الأولى، سبقت هذا التاريخ بتعاون فرنسي - إسرائيلي بدأ في عام 1956 وبسرية مطلقة عندما قررت الحكومة الفرنسية تزويد "إسرائيل" بمفاعل نووي وهو التعاون الذي أصبح فيما بعد بين "إسرائيل "وحكومة جنوب إفريقيا في إطار برنامج تعاون مشترك للحصول على اليورانيوم وتكثيفه لإنتاج القنبلة الذرية الإسرائيلية مروراً بالتفجير النووي عام 1979 تحت اسم الوميض الغامض في جنوب الأطلسي لاختبار قذيفة نووية مشتركة بين "إسرائيل" وجنوب إفريقيا وصولاً إلى الترسانة النووية الإسرائيلية الكبيرة القائمة اليوم والتي تعتمد على خمس منشآت نووية ضخمة يصل تقدير مخزونها إلى مائتي رأس نووي وفق تقديرات مصادر عديدة بما فيها تصريحات مهندس الذرة الإسرائيلي فعنونو لصحيفة "صنداي تايمز" عام 1986، والذي قامت المخابرات الإسرائيلية باختطافه وحكم عليه بالسجن لمدة ثمانية عشر عاما لأنه كشف السر وأفرج عنه في أبريل- نيسان 2004.<br />
وترفض الحكومة الإسرائيلية تأكيد امتلاكها للسلاح النووي رسميا( سياسة الغموض النووي) مع أن الجميع على يقين واحد بأنها دولة نووية .<br />
لقد كانت الأسلحة الذرية والقدرة على تفجيرها متوفرة لدى "إسرائيل" منذ العام 1966، وتشير المعطيات إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كانت تضع "إسرائيل" على قائمة الدول النووية منذ العام 1968 وأصبح الكونغرس الأميركي على علم بذلك منذ العام 1974، عندما تسربت إلى الصحافة معلومات بغير قصد من شهادة سرية أدلت بها المخابرات الأميركية أمام الكونغرس . </p>
<p>* مستقبل الصناعة العسكرية الإسرائيلية </p>
<p>وفي الوقت الذي حققت فيه "إسرائيل" هذه الإنجازات على صعيد التصنيع العسكري خلال الأربعين عاما المنصرمة حتى أصبحت لاعباً تزداد أهميته علي مسرح السلاح العالمي، نجد أن الجانب العربي لم يول هذه القضية الحساسة ما تستحق من اهتمام برغم إنفاق مليارات الدولارات على محاولات التسلح أو التصنيع العسكري لكنها كانت غالباً جهوداً عبثية ذهبت معظمها أدراج الرياح كما حصل في حالتي العراق وليبيا دون أن يتم التأسيس لبنية تحتية قادرة على الاستمرار والتطور.<br />
ولعل أكثر المحاولات العربية جدية واتزانا كانت في مصر لكنها تظل قاصرة جداً عن التجربة الإسرائيلية بسبب التوظيفات المالية الكبيرة التي تتطلبها صناعة السلاح وهو ما تعجز دولة محدودة الموارد مثل مصر عن تحمله. وإذا كانت "إسرائيل" تخصص نحو خمسة بالمائة من ناتجها القومي للبحث العلمي وخاصة العسكري، فإن ما تخصصه الدول العربية لهذا الغرض لا يتجاوز واحد بالمائة أقله للبحث العلمي العسكري.<br />
على أية حال إن الصناعة العسكرية الإسرائيلية شأن العديد من منافسيها العالميين تواجه مستقبلاً غامضا كما ترى مطبوعة "جينزدفنس ويكلي" المتخصصة بقضايا الدفاع التي ترى أن انخفاض الموازنة الدفاعية المحلية والانكماش في الاقتصاد العالمي وتزايد المنافسة برغم أنها أمور سلبية للصناعة، فإنها قد توفر الحافز لمزيد من الإنسيابية والكفاءة، وبخاصة في الصناعات المملوكة للحكومة. ومع ذلك يبدو أن التأقلم مع الوضع بات هو الشعار السائد.<br />
وعلى المدى القصير على الأقل، فإن عناصر القوة في هذه الصناعة وهي أنظمة الطيران المتطورة والحلول الخاصة بالاتصالات والمعلومات وأنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والأسلحة الذكية والطائرات غير المأهولة والتطوير التقني والتحديث حسب الطلب، كل هذه إلى جانب الاعتراف بالحاجة إلى الاستثمار الدائم في البحث والتطوير، توفر منصة الانطلاق لاستراتيجية تسويق نشطة مما سيبقي شركات السلاح الإسرائيلية في مقدمة المنافسة الدولية خلال السنوات القليلة المقبلة.<br />
ـ المراجع :<br />
1- دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، غزة، 2003.<br />
2- دراسة عن العلاقات العسكرية الإسرائيلية التركية إعداد د. هشام فوزي عبد العزيز، الرياض، 2001 .<br />
3- عن صحف "دافار" "هارت" الإسرائيلية، ترجمة مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية، دمشق 1995 .<br />
4- صحفية "البيان" الإماراتية 31/7/2002 .
</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/30/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Thu, 30 Nov 2006 14:02:29 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>الى الزوار الاعزاء</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/29/ouu-ououoo-ouooooo</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/29/ouu-ououoo-ouooooo</guid>
		<description><![CDATA[<p>ايها الاخوة الاحباب زوار مدونة الرأي الخر ارحب بكم و اقدم لكم هذا المقترح الذي ارجو من الله ان نعمل على تحقيقه     </p>
<p>الاو هو ان نقوم نحن اصحاب المدونات العربية بانشاء مدونة واحدة يكون الكل شريك فيها .</p>
<p>و ارجو ان تتفبلوا هذا المقترح </p>
<p>مع فائق الاحترام
</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/29/ouu-ououoo-ouooooo#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Wed, 29 Nov 2006 14:06:35 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>رباعيات</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/27/%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/27/%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa</guid>
		<description><![CDATA[<p>الراحة في اربعة<br />
راحة الجسم في قلة الطعام - راحة الروح في قلة الاثام - راحة القلب في قلة الاهتمام - راحة اللسان في قلة الكلام </p>
<p>كمال الرجل في اربعة<br />
الديانة - الامانة - الصيانة - الرزانة </p>
<p>العلوم اربعة<br />
كونية لاصلاح الجسم - ادبية لاصلاح اللسان - نظرية لاصلاح الفكر - دجينية لاصلاح الروح و المرء بالروح لا بالجسم انسان </p>
<p>اربعة تحفظمن اربعة<br />
العفة من الحرام - المعرفة من الاثام - المروءة من الغدر - الديانة من الشر
</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/27/%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Mon, 27 Nov 2006 14:36:59 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>حرب جديدة ............نوم في العسل</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/20/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/20/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84</guid>
		<description><![CDATA[<p>اعلنت اذاعة صوت اسرائيل الناطقة بالعربية امس الاولان الجيش الاسرائيلي يسغى في الفترة الاخيرة الى تطوير سلاح جديد من اجل القضاء على نشطاء الانتفاضة . هذا السلاح عبارة عن صنع اجسام تتكون من اقل من واحد على مليون من المليمتر أي غبار لا ترى بالعين المجردة و تستطيع هذه الاجسام ان تصور و تراقب و تنفجر عند عثورها على الهدف و يكون هذا السلاح جاهزا للعمل بعد ثلاث سنوات<br /><br />
يأتي هذا التطور العسكري الاسرائيلي في ظل صمت عالمي على المجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين و يعلم الشعب الفلسطيني ان الشعوب العربية المقهورة على امرها ليس باستطاعتها فعل شيء بسبب التضييق الذي تمارسه الحكومات العربية عليه</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/20/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Mon, 20 Nov 2006 08:05:42 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>شاليط وقصته المملة....</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/oouuso-uuouou-ouuuuo</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/oouuso-uuouou-ouuuuo</guid>
		<description><![CDATA[<p>شبكة اسرار
</p>
<p>  هذه هي المرة الأولى التي تأسر فيها المقاومة جندياً إسرائيلياً،<br /><br />
وتحتفظ به كل هذه المدة، وهذا يدفعنا لخلع قبعاتنا اجلالاً<br /><br />
للشباب الذين استطاعوا أن يخفوا مكان هذا الإرهابي حتى الآن،<br /><br />
في ظل الإختراق الفظيع للساحة الفلسطينية، من كل أطياف<br /><br />
الإستخبارات أمريكية وإسرائيلية
</p>
<p>أن يتم الإحتفاظ بهذا الإرهابي هذه المدة الطويلة، يعتبر نجاحاً رائعاً يفتخر<br /><br />
به، لكن التعامل مع قضية الأسر وإدارتها، شهدت إخفاقات لا تخفى عن أي مراقب<br /><br />
محايد.
</p>
<p>فالسماح بتلقي اتصالات تليفونية من والد هذا الإرهابي، ونقل رسائل عائلية<br /><br />
إليه، أفقد الجانب الفلسطيني نقطة الضغط الوحيدة، على حكومة الإرهاب<br /><br />
الإسرائيلية؛ إن نقل الرسائل العائلية، وتلقي الإتصالات التطمينية، أسكتت<br /><br />
عائلة الإرهابي الأسير، فأوقفت ضغوطاتها على حكومة الإحتلال، وأوقفت محاولاتها<br /><br />
لحشد الرأي العام الإسرائيلي، مما أتاح لهذه الحكومة مجالاً واسعاً للمناورة،<br /><br />
وأكسبها وقتاً إضافياً، لمحاولة كشف مكانه وإنقاذه.
</p>
<p>شاليط هذا ليس أكثر من إرهابي حقير، ويعلم الله كم روحاً فلسطينية أزهقت على<br /><br />
يده، وعلى يد والده اللعين، ولايجب الإيحاء للجانب الإسرائيلي، وللوسيط<br /><br />
المصري، بأنه كنزٌ ثمين لايمكن التفريط به، فالقيمة الوحيدة لهذا الشاليط، هي<br /><br />
الأمل في إنقاذ بعضٍ من أسرانا وأسيراتنا البطلات، أما في الواقع فيجب أن<br /><br />
نُفهم الجميع أنه لايساوي عندنا حذاء طفلٍ فلسطيني أسير.
</p>
<p>لاتزال المفاوضات تراوح مكانها، فالعرض الإسرائيلي المنقول من قبل الوسيط<br /><br />
المصري، هو إطلاق سراح الإرهابي شاليط، دون قيد أو شرط، بوعدٍ لإطلاق سراح عدد<br /><br />
غير محدد من أسرانا الأبطال، في وقتٍ غير محدد وبإشراف من الرئيس عباس<br /><br />
وبمواصفاته.
</p>
<p>إن إنعدام الحزم في التعامل مع هذا الملف، قد أفقد الطرف الفلسطيني هيبته<br /><br />
وكرامته، طمّع الإسرائيليون بنا، فتخيلوا أن بإمكانهم الحصول على جنديهم دون<br /><br />
مقابل، بقليلٍ من الضغوط، يمارسها عباس وأصدقائه المصريين، لهذا لم تتوقف<br /><br />
جولات الوزير المصري عمر سليمان المكوكية لدمشق وغزة، في محاولةٍ لإبتزاز<br /><br />
الجانب الفلسطيني أو إستغفاله.
</p>
<p>يجب التعامل مع هذا الملف بكرامةٍ وبجدية، دون السماح لأيٍ كان باستغفالنا؛<br /><br />
لنحدد مطالبنا ولنعين طرفاً واحداً يتعامل مع هذا الملف، وليكن في غزة، وليس<br /><br />
في دمشق، وليفهم الجميع أن شروطنا غير قابلة للتفاوض، وإن رغب أحدهم في التحدث<br /><br />
فليكن في كيفية تنفيذ هذه الشروط، وليس في بنودها.</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/oouuso-uuouou-ouuuuo#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sat, 18 Nov 2006 14:55:21 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>press</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/press</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/press</guid>
		<description><![CDATA[<p>Who from us the bars are not heard by massacre of a house frightened which told the kiss of a week nearly naturally not stare that not who لايستحون they are not ashamed of a view of the mere weaponless people from the droppings those the people are from my point of view the deads important we enter the whereas of the massacre which that we were a witness on her ugliness and her horribleness torn torn- off limbs رئوس is cut up scattered at a distance of twenty a meter of hands and the foots without bodies of a bowels don't know the somebodies from some of
</p>
<p> The rest was easy to do</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/press#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sat, 18 Nov 2006 14:45:10 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>المجزرة</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9</guid>
		<description><![CDATA[<p>من منا لم يسمع بمجزرة بيت حانون المروعة التي حدثت قبل اسبوعين تقريبا طبعا لا احدج الا الذين لايستحون و لا يخجلون من رؤية الشعب الاعزل المجرد من السلاح اولائك الناس هم في نظري اموات المهم ندخل الى حيثيات المجزرة التي انا كنت شاهدا على بشاعتها و فظاعتها اشلاء ممزقة رئوس مقطعة متناثرة على بعد عشرون مترا ايدي و ارجل بلا اجساد امعاء لا تعرف الاشخاص من بعضهم
</p>
<p>البقية تأتي</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sat, 18 Nov 2006 12:51:40 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>البيع بالجملة</title>
	<link>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9</link>
	<guid>http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9</guid>
		<description><![CDATA[<p>اصبح الدم العراقي يراق في الشوارع بدون محاسبالقاتل مجهول و الضحية واحدة مع تكرار المشهد انه الشعب العراقي<br />
و لكن تكشفت بغض الامور في الاونة الاخيرةاتضح تورط جهات لا تمت للعرب باي صلة و نحن كلنا نعرف من هم انهم الاصابع الخفية التي تلعب في العالم انهم الصهاينة المستفيد ةالاول من تردي اوضاع العالم العربي من اجل التسهيل في السيطرة عليه و سرقة ثرواته و امواله و اليكم البعض اليسير من لصناف الاعمال الصهيونية و منها يقوم التاجر العراقي المسكين في الصباح الباكر ذاهبا الى رزقه و في منتصف الطريق يوقفه حاجز و يطلب منه المسلحون بالدخول الى غرفة التحقيق حتى يتسنى لهم و ضع المتفجرات في السيارة ثم بعد ذلك يسمحون له بالذهاب الى السوق و هو لا يدري ما ينتظره و عند الوصول الى السوق تنفجر السيارة و هذا ما نشاهده يوميا  </p>
<p>القصص التالية في المرة المقبلة</p>
<p><a href="http://oppenion.nireblog.com/post/2006/11/18/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sat, 18 Nov 2006 11:34:57 +0100</pubDate>	</item>
</channel>	
</rss>
 
