حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

الرأي الحر free opeenion
قلم كل الاحرار

دوّن - ملتقى المدونين العرب

18/11/2006 GMT 1

شاليط وقصته المملة....

free @ 14:55

شبكة اسرار

هذه هي المرة الأولى التي تأسر فيها المقاومة جندياً إسرائيلياً،

وتحتفظ به كل هذه المدة، وهذا يدفعنا لخلع قبعاتنا اجلالاً

للشباب الذين استطاعوا أن يخفوا مكان هذا الإرهابي حتى الآن،

في ظل الإختراق الفظيع للساحة الفلسطينية، من كل أطياف

الإستخبارات أمريكية وإسرائيلية

أن يتم الإحتفاظ بهذا الإرهابي هذه المدة الطويلة، يعتبر نجاحاً رائعاً يفتخر

به، لكن التعامل مع قضية الأسر وإدارتها، شهدت إخفاقات لا تخفى عن أي مراقب

محايد.

فالسماح بتلقي اتصالات تليفونية من والد هذا الإرهابي، ونقل رسائل عائلية

إليه، أفقد الجانب الفلسطيني نقطة الضغط الوحيدة، على حكومة الإرهاب

الإسرائيلية؛ إن نقل الرسائل العائلية، وتلقي الإتصالات التطمينية، أسكتت

عائلة الإرهابي الأسير، فأوقفت ضغوطاتها على حكومة الإحتلال، وأوقفت محاولاتها

لحشد الرأي العام الإسرائيلي، مما أتاح لهذه الحكومة مجالاً واسعاً للمناورة،

وأكسبها وقتاً إضافياً، لمحاولة كشف مكانه وإنقاذه.

شاليط هذا ليس أكثر من إرهابي حقير، ويعلم الله كم روحاً فلسطينية أزهقت على

يده، وعلى يد والده اللعين، ولايجب الإيحاء للجانب الإسرائيلي، وللوسيط

المصري، بأنه كنزٌ ثمين لايمكن التفريط به، فالقيمة الوحيدة لهذا الشاليط، هي

الأمل في إنقاذ بعضٍ من أسرانا وأسيراتنا البطلات، أما في الواقع فيجب أن

نُفهم الجميع أنه لايساوي عندنا حذاء طفلٍ فلسطيني أسير.

لاتزال المفاوضات تراوح مكانها، فالعرض الإسرائيلي المنقول من قبل الوسيط

المصري، هو إطلاق سراح الإرهابي شاليط، دون قيد أو شرط، بوعدٍ لإطلاق سراح عدد

غير محدد من أسرانا الأبطال، في وقتٍ غير محدد وبإشراف من الرئيس عباس

وبمواصفاته.

إن إنعدام الحزم في التعامل مع هذا الملف، قد أفقد الطرف الفلسطيني هيبته

وكرامته، طمّع الإسرائيليون بنا، فتخيلوا أن بإمكانهم الحصول على جنديهم دون

مقابل، بقليلٍ من الضغوط، يمارسها عباس وأصدقائه المصريين، لهذا لم تتوقف

جولات الوزير المصري عمر سليمان المكوكية لدمشق وغزة، في محاولةٍ لإبتزاز

الجانب الفلسطيني أو إستغفاله.

يجب التعامل مع هذا الملف بكرامةٍ وبجدية، دون السماح لأيٍ كان باستغفالنا؛

لنحدد مطالبنا ولنعين طرفاً واحداً يتعامل مع هذا الملف، وليكن في غزة، وليس

في دمشق، وليفهم الجميع أن شروطنا غير قابلة للتفاوض، وإن رغب أحدهم في التحدث

فليكن في كيفية تنفيذ هذه الشروط، وليس في بنودها.

التعليقات
دوّن - ملتقى المدونين العرب

التعليقات(2) »

  1. الكلام حلو وجميل بس ار الجندى الاسرئيلى محلش مشكله المقومه اسرة جندى ومات منهم كتير
    ودفع ثمن دة مئات من الفلسطنيين
    المقاومه شىء جميل وانا مع المقاومه وهى الحل الوحيد للدفاع عن الارضى العربيه بس لزم المقاومه تكون مدروسه

    yihia | 18-11-2006 - 17:26:16 GMT 1 #

  2. لو ان الامر بأيدينا نحن لفعلنا ما تقر له
    العيون وتطمئن له القلوب ولكنا ابتلينا بحكام ضعفاء جبناء لا يستأسدون الا علينا فقط
    فلك الله يا مصر ولك الله يا فلسطين

    حامد | 18-11-2006 - 18:53:34 GMT 1 #

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

دوّن - ملتقى المدونين العرب

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني