البيع بالجملة
اصبح الدم العراقي يراق في الشوارع بدون محاسبالقاتل مجهول و الضحية واحدة مع تكرار المشهد انه الشعب العراقي
و لكن تكشفت بغض الامور في الاونة الاخيرةاتضح تورط جهات لا تمت للعرب باي صلة و نحن كلنا نعرف من هم انهم الاصابع الخفية التي تلعب في العالم انهم الصهاينة المستفيد ةالاول من تردي اوضاع العالم العربي من اجل التسهيل في السيطرة عليه و سرقة ثرواته و امواله و اليكم البعض اليسير من لصناف الاعمال الصهيونية و منها يقوم التاجر العراقي المسكين في الصباح الباكر ذاهبا الى رزقه و في منتصف الطريق يوقفه حاجز و يطلب منه المسلحون بالدخول الى غرفة التحقيق حتى يتسنى لهم و ضع المتفجرات في السيارة ثم بعد ذلك يسمحون له بالذهاب الى السوق و هو لا يدري ما ينتظره و عند الوصول الى السوق تنفجر السيارة و هذا ما نشاهده يوميا
القصص التالية في المرة المقبلة


Wapher
del.icio.us